بيدورانجالا

يُعتقد أن التاريخ الخاص بـ معبد بيدورانغالا فيهارا يعود إلى ما قبل القرنين الأول والثاني قبل الميلاد. منذ تلك الأيام، استُخدم بيدورانغالا كدير بوذي، لكنه أصبح مكانًا بارزًا خلال عهد الملك كاشيابا (473 ~ 495 ميلادي).

وفقًا للسجلات القديمة، قام الأمير كاشيابا بقتل والده الملك داتوسينا وفرّ إلى سيجيريا للعثور على مكان أكثر أمانًا لتجنب هجمات الانتقام من أخيه غير الشقيق موغالان. ومع وصول الملك كاشيابا، طُلب من الرهبان الذين كانوا يتأملون هناك الانتقال إلى بيدورانغالا القريبة. وكنوع من التعويض، قام الملك كاشيابا بترميم المعبد وجعله مكانًا بارزًا.

مقدمة عن صخرة بيدورانغالا

تُعد صخرة بيدورانغالا صخرة شاهقة تشتهر كموقع للمشي وتقع على بُعد بضعة كيلومترات شمال سيجيريا. وهي وجهة مناسبة لرحلات المشي المتوسطة والتسلق إلى قمة الصخرة، وتُعرف بإطلالاتها البانورامية خاصة على سيجيريا إلى جانب حصن صخرة سيجيريا. يوجد تمثال ضخم لبوذا في وضعية الاستلقاء في منتصف الطريق تقريبًا، وهو مُعاد بناؤه جزئيًا من الطوب. وعند قاعدة الصخرة يقع معبد بيدورانغالا سيغيري راجاماها فيهارا، وهو معبد أبيض يقع على جانب الطريق.

المشي في صخرة بيدورانغالا

تستغرق رحلة المشي إلى صخرة بيدورانغالا حوالي 30 إلى 40 دقيقة إجمالاً. تفتح الصخرة عند الساعة 5 صباحًا، ومن الأفضل الصعود في الوقت المناسب لمشاهدة شروق الشمس أو غروبها. يبلغ ارتفاع صخرة بيدورانغالا حوالي 200 متر. يجب توخي الحذر أثناء الصعود بسبب وجود العديد من الصخور غير الثابتة والثعابين.

بعض الأمور التي يجب معرفتها عن المشي إلى صخرة بيدورانغالا!

  • حوالي 30 إلى 40 دقيقة مشياً.
  • رسوم الدخول 500 روبية سريلانكية.
  • يجب تغطية الكتفين والركبتين وخلع الأحذية عند المعبد في بداية المسار.
  • تتوفر أغطية أحيانًا، لكن يُفضل إحضارها خاصة في الفترات المزدحمة.
  • أفضل وقت للزيارة هو شروق الشمس وغروبها.
  • تفتح صخرة بيدورانغالا الساعة 5 صباحًا وتغلق الساعة 6 مساءً (هذا يخص مكتب التذاكر، ويمكنك البقاء في الأعلى حتى حلول الظلام).
  • توجد ثعابين في المنطقة، لذا يجب توخي الحذر.
  • مستوى الصعوبة متوسط للمشي.
  • لا يُسمح بالبلاستيك (لا يتم تطبيقه بشكل صارم).
  • لا توجد مراحيض في صخرة بيدورانغالا أو على المسار.

نبذة عن المقاطعة الوسطى

تتكون المقاطعة الوسطى في سريلانكا بشكل أساسي من تضاريس جبلية. تبلغ مساحتها 5,674 كيلومترًا مربعًا، ويبلغ عدد سكانها 2,421,148 نسمة. من بين المدن الرئيسية كاندي، وغامبولا (24,730 نسمة)، ونوارا إيليا، وباندارويلا. يتكون السكان من مزيج من السنهاليين والتاميل والموريين. تقع كل من عاصمة التلال كاندي ومدينة نوارا إيليا ضمن المقاطعة الوسطى، بالإضافة إلى سري بادا. تنتج المقاطعة معظم شاي سيلان الشهير، الذي زرعه البريطانيون في ستينيات القرن التاسع عشر بعد أن قضى مرض مدمر على جميع مزارع البن في المقاطعة. تجذب المقاطعة الوسطى العديد من السياح، حيث تضم مدنًا جبلية مثل كاندي، وغامبولا، وهاتون، ونوارا إيليا. يُعد ضرس المعبد، أو دالادا ماليغاوا، المكان المقدس الرئيسي في المقاطعة الوسطى.